نقطة تواصل بين قلوبكم [ .. لاولى خطوات الصداقه .. تعارف .. تهاني .. لقاء .. ]

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 2018-01-29, 12:53 PM
مركز تحميل الصورمركز تحميل الصورمركز تحميل الصور
شمس الاحلام متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
SMS ~ [ + ]


انــت بحيــآتي شــي ثــآني عـن الــغيـر تــقــدر تــقـوول أجــمــل حــدث فــي حــيــآتــي 🎼❤
عسى ربي يخليك لعيوني t
اوسمتي
شعلة المنتدى وسام الذوق الرفيع وسام الملكة 
لوني المفضل Gold
 رقم العضوية : 746
 تاريخ التسجيل : 4 - 2 - 2012
 فترة الأقامة : 2424 يوم
 أخر زيارة : 2018-09-25 (2:02 AM)
 المشاركات : 106,007 [ + ]
 التقييم : 209
 معدل التقييم : شمس الاحلام has a spectacular aura aboutشمس الاحلام has a spectacular aura aboutشمس الاحلام has a spectacular aura about
بيانات اضافيه [ + ]
مزاجي:
همس التشهير








اسعد الله أوقاتكم بكل خير
<b>
كشف الحجاب عن عورات الناس يصنع مجتمعًا ينخر فيه الفساد المجتمعي، حتى تتباغض القلوب وتهون في أعين الناس القبائح والذنوب، فليس هناك من أحد لا توجد له سوءة يخفيها، وعورة يواريها، وسيجد من يبثها جزاءً وفاقاً..
</b>

<b></b>
<b>ما الذي نحتاجه حتى ندرك هذه الحقيقة؟ هل افتقرنا إلى الوعظ والتذكير بستر العورات وإقالة العثرات؟ الجواب قطعًا؛ لا، فلا يكاد يخفى على جاهل فضلاً عن عالم، العنوان العريض الذي خطه رسول الله صلى الله عليه وآله كقاعدة عامة لاستقرار المجتمعات، واستدامة الألفة بين أفرادها، فقال صلى الله عليه وآله « من ستر مسلمًا ستره الله» جملة نبوية بشرط وجوابه، لطالما رددتها الألسن، وأحجمت عن التفكر فيها العقول، وهي من جوامع الكلم، فصيحة صريحة، لا يعوزها تدبر وبيان، ولا تفتقر لشرح وتبيان، فما بالنا؟! فُتح علينا في «التشهير» ألف باب، واقتحمنا عورات الصغير والكبير، واستخدمنا لذلك ما أتيح من إعلام؛ قنوات فضائية، وصحف، ومواقع تواصل؛ في الفيس، والتويتر، والسناب...و..و... الخ.</b>

ثم بعد ذلك تسمع من يصيح بالوعظ الفصيح، «كثر الفساد» وربما تجده أحد أبواق نشره، وأبرز من أخرجه من مخبئه وستره، وربما تأول هذا أو ذاك وخلط بين «الفضيحة والنصيحة» وقد كثر هذا في مجتمعاتنا، ولاكت ألسنتنا عورات بعضنا بعضًا، وتفكهنا بذكر معايب الآخرين، وهان بعضنا على بعض، ومن علمنا عورة له ولو زورًا احتقرناه وتركناه، وهي مقدمة ولا شك أن نتيجتها تفكك المجتمع، وتدابر أفراده وتهاجرهم وتباغضهم، اتباعًا لما جرت به عادة «الترفع» المقيتة عن ذوي الذنوب والزلات، وقد أحسن قائلهم:

تركتُ حبيباً من يَدي مِن هوانِهِ

وأقبلتُ في شأني ووَلّى بِشانِه

أَرى عَوَراتِ الناس يَخفى مَكانُها

وَعَورتُهُ في عقلِهِ ولِسانهِ

فكشف الحجاب عن عورات الناس يصنع مجتمعًا ينخر فيه الفساد المجتمعي، حتى تتباغض القلوب وتهون في أعين الناس القبائح والذنوب، فليس هناك من أحد لا توجد له سوءة يخفيها، وعورة يواريها، وسيجد من يبثها جزاءً وفاقاً، سواءً كان فردًا أو جماعة أو صحيفة أو قناة أو غير ذلك، وحين يبلغ تتبع العورات هذه المرتبة، وأصبحت مهنة فلا تسأل عن الصورة التي تصنعها هذه الآفة، ولله در القائل:

لسانُك لا تذكر بهِ عورةَ امرئ

فكلّك عوراتٌ وللناسِ ألسنُ

وليست ألسنة «كلاسيكية» لكنها ألسنة رقمية تطير بعورة المسلم مشارق الأرض ومغاربها «بضغطة زر» فمتى تبلغ المجتمعات مبلغًا يقارب وصفها بالمسلمة في جانب ستر العورات، وكأنه غاب عن أذهان الكثيرين، معنى ستر القبائح، فمهما عظم قبح الذنب الذي لا يتعدى حقوق الآخرين فإن باب الستر يسعه، وفي الحديث «اجتنبوا هذه القاذورات التي نهى الله تعالى عنها فمن ألم بشيء منها فليستتر بستر الله و ليتب إلى الله» وشدد الشارع على حرمة تتبع العورة، ووعّر إثباتها تشريعًا لإخفائها طالما لم تمس حقّا لأحد، ولم تكن جناية على مال أو دم أو عرض أحد، بل إن العقل يدعو إلى هذا، فليس هناك عاقل يعلم من نفسه عرضته للخطأ ثم يسلك مسلك التشهير بالآخرين:

يمنعني من عيب غيري الذي

أعرفه فيّ من العيبِ

وهو تحقيق للشرط «من ستر مسلمًا»، وأسوأ ما في الأمر أن يتكالب المعيرون ومتتبعو العورات على ضعيف من الضعفاء، أو على مسكينة من النساء، ويعيرونه بأهون مما يفعلون، ويعيبونه بأيسر مما يقترفون، وأسوأ من هذا أن تجد لمتتبعي العورات من يسوغ لهم أفعالهم باسم الدين، وباسم إنكار المنكر، والذين يفعلونه هو المنكر بعينه، وهو النفق المظلم الذي ينتهي بنا إلى فساد واسع، وليس هناك أشمل ولا أكمل وعظًا وتوصيفًا لهذا المآل من قول نبينا صلى الله عليه وسلم «إنك إن اتبعت عورات الناس أفسدتهم أو كدت تفسدهم». هذا، والله من وراء القصد.































 توقيع : شمس الاحلام



هل تسمع صوت بحة الحنين إليك ..

وهل تسمع أنين الفقد الذي أصبح يعلو منذ رحيلك
ماعدت أرى في أرجائي سوى صورة لك تحمل بين
أكفِها ذكرى لقلبك الطيب
ولازال ينسكِب في ثغر مسامعِيّ .. صوتك كـ هطول ماطر
ها أنا ذا أقف على نافذة الإنتظار لأرى شعاع عودتك
فـ كن بخيرt..
وسلاماً عليكَ في الغدو و العشيّ


رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مواطن يحوِّل 850 ألف ريال لشابَّيْن خوفاً من التشهير دنيا الخيال عاجل اخر خبر 6 2011-11-14 3:40 AM


الساعة الآن 3:22 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
ذبحني الشوق Pain Thread Img by Pain