قصص الأنبياء والشخصيات إسلاميه قصص الأنبياء وشخصيات أثرت في التاريخ الإسلامي وتعلم منها الشعوب

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 2019-06-12, 9:53 PM
مركز تحميل الصورمركز تحميل الصورمركز تحميل الصور
انا روحه متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
SMS ~ [ + ]
لوني المفضل Darkred
 رقم العضوية : 2976
 تاريخ التسجيل : 7 - 2 - 2013
 فترة الأقامة : 2322 يوم
 أخر زيارة : 2019-06-18 (1:37 AM)
 الإقامة : في مملكة احزاني
 المشاركات : 36,448 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : انا روحه is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
مزاجي:
همس رملة أم حبيبة رضى الله عنها





رملة أم حبيبة رضى الله عنها
نسبها ونشأتها :
أم المؤمنين، السيدة المحجبة، من بنات عم الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، رملة بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف .
صحابية جليلة، ابنة زعيم، وأخت خليفة، وزوجة خاتم النبيين محمد عليه الصلاة والسلام
فأبوها أبو سفيان، زعيم ورئيس قريش، والذي كان في بداية الدعوة العدو اللدود للرسول عليه الصلاة والسلام وأخوها معاوية بن أبي سفيان
أحد الخلفاء الأمويين، ولمكانة وجلالة منزلة أم حبيبة في دولة أخيها (في الشام)، قيل لمعاوية:"خال المؤمنين" .
وأخيراً، فهي من زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام ، فليس هناك من هي أكثر كرماً وصداقاً منها، ولا في نسائه من هي نائية الدار أبعد منها.
وهذا دليل على زهدها وتفضيلها لنعم الآخرة على نعيم الدنيا الزائل.
كانت أم حبيبة من ذوات رأي وفصاحة، تزوجها أولاً عبيد الله بن جحش، وعندما دعا الرسول عليه الصلاة والسلام الناس في مكة إلى الإسلام
أسلمت رملة مع زوجها في دار الأرقم بن أبي الأرقم، وحينما اشتد الأذى بالمسلمين في مكة؛ هاجرت رملة بصحبة زوجها فارةً بدينها متمسكة بعقيدتها
متحملة الغربة والوحشة، تاركةً الترف والنعيم التي كانت فيها، بعيدة عن مركز الدعوة والنبوة، متحملة مشاق السفر والهجرة
فأرض الحبشة بعيدة عن مكة، والطريق تتخلله العديد من الطرق الوعرة، والحرارة المرتفعة، وقلة المؤونة
كما أن رملة في ذلك الوقت كانت في شهور حملها الأولى، في حين نرى بأن سفر هذه الأيام سفر راحة ورفاهية
ووسائل النقل المتطورة ساعدت على قصر المسافة بين الدول. وبعد أشهر من بقاء رملة في الحبشة، أنجبت مولودتها "حبيبة"، فكنيت "بأم حبيبة".
رؤية أم حبيبة:
في إحدى الليالي، رأت أم حبيبة في النوم أن زوجها عبيد الله في صورة سيئة، ففزعت من ذلك ، وحينما أصبحت، أخبرها زوجها بأنه وجد في دين النصرانية
ما هو أفضل من الإسلام، فحاولت رملة أن ترده إلى الإسلام ولكنها وجدته قد رجع إلى شرب الخمر من جديد.
وفي الليلة التالية، رأت في منامها أن هناك منادياً يناديها بأم المؤمنين، فأولت أم حبيبة بأن الرسول سوف يتزوجها. وبالفعل؛ مع مرور الأيام
توفي زوجها على دين النصرانية، فوجدت أم حبيبة نفسها غريبة في غير بلدها، وحيدة بلا زوج يحميها، أمًّا لطفلة يتيمة في سن الرضاع
وابنة لأب مشرك تخاف من بطشه ولا تستطيع الالتحاق به في مكة، فلم تجد هذه المرأة المؤمنة غير الصبر والاحتساب
فواجهت المحنة بإيمان وتوكلت على الله سبحانه وتعالى
أبو سفيان في بيت أم حبيبة:
حينما نقض المشركون في مكة صلح الحديبية، خافوا من انتقام الرسول صلى الله عليه وسلم ، فأرسلوا أبا سفيان إلى المدينة
لعله ينجح في إقناع الرسول بتجديد الصلح، وفي طريقه إلى النبي عليه الصلاة والسلام ، مر أبو سفيان على ابنته أم حبيبة في بيتها
وعندما هم بالجلوس على فراش الرسول صلى الله عليه وسلم سحبته أم حبيبة من تحته وطوته بعيداً عنه
فقال أبو سفيان: "أراغبة بهذا الفراش يا بنية عني؟ أم بي عنه؟" ، فأجابته: "بل به عنك
لأنه فراش الرسول صلى الله عليه وسلم وأنت رجل نجس غير مؤمن"، فغضب منها، وقال: "أصابك بعدي شر"، فقالت: "لا والله بل خير".
وهنا نجد بأن هذه المرأة المؤمنة أعطت أباها المشرك درساً في الإيمان، ألا وهو أن رابطة العقيدة أقوى من رابطة الدم والنسب
وأنه يجب علينا عدم مناصرة وموالاة الكفار مهما كانت صلة المسلم بهم، بل يجب علينا محاربتهم ومقاتلتهم من أجل نصرة الإسلام.
لذلك ، جهز الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم المسلمين لفتح مكة، وبالرغم من معرفة أم حبيبة لهذا السر، إلا أنها لم تخبر أباها
وحافظت على سر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وسر المسلمين. ففتح المسلمون مكة، ودخل العديد من المشركين في دين الله
وأسلم أبو سفيان، فتكاملت أفراح أم حبيبة وشكرت الله على هذا الفضل العظيم.
وفي هذا الموقف إشارة إلى أنه يجب على المرأة المسلمة حفظ سر زوجها، وعدم البوح به حتى لأقرب الناس إليها
فهناك العديد من النساء اللاتي يشركن الأهل في حل المشاكل الزوجية، والكثير من هؤلاء النسوة يطلقن بسبب إفشائهن للسر وتدخل الأهل.
لذلك يجب على الزوجة الصالحة المحافظة على بيت الزوجية وعدم البوح بالأسرار.
زواج أم حبيبة:
علم الرسول صلى الله عليه وسلم بما جرى لأم حبيبة، فأرسل إلى النجاشي طالباً الزواج منها، ففرحت أم حبيبة ، وصدقت رؤياها
فعهدها وأصدقها النجاشي أربعمائة دينار، ووكلت هي ابن عمها خالد بن سعيد ابن العاص، وفي هذا دلالة على أنه يجوز عقد الزواج بالوكالة في الإسلام.
وبهذا الزواج خفف الرسول من عداوته لبني أمية، فعندما علم أبو سفيان زواج الرسول من ابنته رملة، قال: ذاك الفحل، لا يقرع أنفه!
ويقصد أن الرسول رجل كريم، وبهذه الطريقة خفت البغضاء التي كانت في نفس أبي سفيان على الرسول صلى الله عليه وسلم
كما أن في هذا الموقف دعوة إلى مقابلة السيئة بالحسنة، لأنها تؤدي إلى دفع وزوال الحقد والضغينة و صفاء النفوس بين المتخاصمين
دورها في رواية الحديث الشريف:
روت أم حبيبة رضي الله عنها عدة أحاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم. بلغ مجموعها خمسة وستين حديثاً
وقد اتفق لها البخاري ومسلم على حديثين. فلأم حبيبة رضي الله عنها حديث مشهور في تحريم الربيبة وأخت المرأة،"
فعن زينب بنت أم سلمة عن أم حبيبة بنت أبى سفيان قالت دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقلت له هل لك فى أختى بنت أبى سفيان فقال « أفعل ماذا ». قلت تنكحها. قال « أوتحبين ذلك ». قلت لست لك بمخلية وأحب من شركنى فى الخير أختى.
قال « فإنها لا تحل لى ». قلت فإنى أخبرت أنك تخطب درة بنت أبى سلمة. قال « بنت أم سلمة ».
قلت نعم. قال « لو أنها لم تكن ربيبتى فى حجرى ما حلت لى إنها ابنة أخى من الرضاعة أرضعتنى وأباها ثويبة فلا تعرضن على بناتكن ولا أخواتكن».
رواه مسلم
. كذلك حديثها في فضل السنن الراتبة قبل الفرائض وبعدهن. كما أنها ذكرت أحاديث في الحج، كاستحباب دفع الضعفة من النساء
وغيرهن من المزدلفة إلى منى في أواخر الليل قبل زحمة الناس، كما أنها روت في وجوب الإحداد للمرأة المتوفى عنها زوجها،
ووفي أبواب الصوم: روت في الدعاء بعد الأذان، وفي العير التي فيها الجرس لا تصحبها الملائكة
وغيرها من الأحاديث التي كانت تصف أفعال الرسول عليه الصلاة والسلام وأقواله.
وفاتها:
توفيت رضي الله عنها سنة 44 بعد الهجرة، ودفنت في البقيع،
وكانت قد دعت عائشة أم المؤمنين قبل وفاتها، فقالت: قد يكون بيننا وبين الضرائر فغفر لي ولك ما كان من ذلك.
فقالت عائشة: غفر الله لك ذلك كله وتجاوز وحلك من ذلك ، فقالت أم حبيبة: سررتني سرك الله.
وأرسلت إلى أم سلمة فقالت لها: مثل ذلك ، وفي هذا إشارة إلى ما يجب على المسلمين أن يفعلوه قبل ساعة الموت، ألا وهو التسامح والمغفرة
كما فعلت أم حبيبة مع أمهات المؤمنين رضوان الله عليهن أجمعين.






رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
معــجزات نبينا صلى الله عليه وسلم شمس النهار رسول الله ونبيه محمد والتأسي بسيرته العطره 8 2019-03-15 1:29 AM
كيف كان ياكل الرسول 2014 هدى الرسول فى الطعام 2014 انفاس محبوبي رسول الله ونبيه محمد والتأسي بسيرته العطره 9 2016-02-16 6:26 PM
مائة سنه ثابته عن الرسول صلى الله عليه وسلم الأثير نسائم ايمانية عطره 21 2013-04-14 9:13 AM
السنن المستحبة على هدى خير الأحبة ذُكِرياُت لآنُ تِعودِ نسائم ايمانية عطره 10 2012-11-05 6:19 PM
وصف الرسول الكريم همسات حياه نسائم ايمانية عطره 13 2012-09-29 11:35 AM


الساعة الآن 8:58 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
ذبحني الشوق Pain Thread Img by Pain